رواية ساحر أو مجنون لـأيمن العتوم تأخذك في رحلة تاريخية مشوّقة إلى عالم المتنبي؛
شاعرٍ ثائرٍ بين المجد والقلق، حيث تتحول الكلمة إلى قدرٍ وصراعٍ مع السلطة والطموح.
رواية ساحر أو مجنون ليست مجرد حكاية عن المتنبي… بل رحلة داخل عقل شاعرٍ استثنائي صنع من الكلمة قدرًا، ومن الطموح معركة.
يقدّم أيمن العتوم عملاً تاريخيًا أدبيًا مشوّقًا يعيد رسم صورة أحمد بن الحسين (المتنبي) بإنسانيتها الكاملة:
عبقرية تلمع، وقلب يقلق، وواقع يساوم، وسلطة تقترب وتبتعد.
بين المجد والخذلان، وبين المديح والتمرّد، تتكشف تفاصيل حياة شاعرٍ لم يرضَ أن يكون عابرًا في زمنه.
سردٌ متدفق ولغة قوية تمنحك متعة القراءة، وتجعلك تتأمل في ثمن الشهرة، وقيمة الحرية،
وكيف يمكن للكلمة أن ترفع صاحبها… أو تجرّه إلى أقسى الامتحانات.
ماذا ستجد في هذه الرواية؟
أجواء تاريخية ثرية دون جفاف
تصوير نفسي وإنساني عميق لشخصية المتنبي
صراع الكلمة مع السلطة والطموح مع ثمنه
لغة قوية وإيقاع سردي مشوّق
مناسبة لمن يحب
الرواية التاريخية، الأدب العربي، السير المُلهمة، والقصص التي تجمع بين المتعة والعمق.
أيمن العتوم شاعر وروائي أردنيّ ولد في ( الأردن - جرش سوف 2 آذار 1972 ) , التحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية فيها عام 1997 وفي عام 1999 تخرّج في جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس لغة عربية , ثمّ التحق بالجامعة الأردنية ليُكمل مرحلة الدراسات العليا في اللغة العربية وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة في اللغة العربية تخصص نَحو ولغة عامي 2004 و 2007 , اشتُهر بروايته يا صاحِبَي السّجن التي صدرت عام 2012 وتعبّر عن تجربة شخصيّة للكاتب في السجون الأردنية خلال عامَي 1996 و 1997 كمعتقل سياسي . كما له دواوين شعريّة عديدة أحدثها (خذني إلى المسجد الأقصى).