قصة البيوت المسروقة هي قصة أطفال إنسانية مؤثرة،
ترافق التوأمين نور ونور الدين في رحلة ثقافية مميزة،
حيث يزورون معرضًا بعنوان «قصة البيوت المسروقة» برفقة عائلتهم.
من خلال جولة إرشادية لطيفة، يتعرّف الأطفال على فلسطين
من منظور إنساني فريد، ويتعلمون معنى الهوية، والانتماء،
وأهمية التضامن الإنساني، بأسلوب مبسّط يناسب أعمارهم ويخاطب وجدانهم.
مميزات القصة
تعريف الأطفال بالقضية الفلسطينية بلغة إنسانية هادئة
تنمية قيم التعاطف والتضامن والوعي
أسلوب قصصي مشوّق وسهل الفهم
رسومات جذابة تدعم الخيال البصري للطفل
مناسبة لمن
للأطفال، والأهل، والمعلمين، والمربين،
وكل من يبحث عن قصة هادفة تجمع بين القيم والخيال.
غوزيليا كاتبة أويغورية فرنسية، وُلدت في كازاخستان، وحصلت على درجة الماجستير في الأعمال الدولية.
وقد تميّزت خلال السنوات العشر الماضية في هذا المجال، مع تركيز خاص على الاقتصاد الإسلامي وصناعة الحلال.
إلى جانب دورها في ريادة الأعمال، تشارك غوزيليا باستمرار في مبادرات تهدف إلى تحقيق أثر اجتماعي إيجابي،
وتؤمن بأن الكلمة والعمل يمكن أن يسهما في بناء مجتمع أكثر وعيًا ورحمة.
ومن هذا المنطلق، بدأت غوزيليا فكرة كتابة سلسلة (إلدار) والنور انطلاقًا من حلمٍ بسرد قصصٍ ملهمة
تسهم في تنمية شخصية أطفالنا، وتعزيز قيم التنوع والتضامن والرحمة.